هذه أسباب زيارة الجنرال الجزائري سعيد شنقريحة للسعودية – .: . – تداول منصتي : .

[ad_1]

كشفت صحيفة “مغرب انتلجنس” أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، سعيد شنقريحة،  يستعد لزيارة المملكة العربية السعودية خلال الأيام المقبلة.

وأبرزت الصحيفة أن هذه الزيارة تحظى بأهمية استراتيجية في نظر السلطات الجزائرية لأنها مرتبطة بشكل مباشر بالوضع الحالي المتوتر للغاية الذي يميز علاقات الجزائر مع دولة خليجية مهمة أخرى، هي الإمارات العربية المتحدة.

ومن المنتظر أن يلتقي المسؤول الجزائري في الرياض مع قادة سعوديين، من بينهم مسؤولون في المخابرات، لبحث الصراع المتفجر بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيسي للسعودية.

وحسب نفس المصدر٬ فقائد الجيش الجزائري، يأمل أن يجد في الرياض قناة وساطة تسمح له بالتفاوض مباشرة مع أبو ظبي بهدف إيجاد حل سريع لسوء التفاهم والمشاكل التي تغذي التوترات القوية بين البلدين، في الوقت الذي ترفض فيه السلطات الإماراتية فتح أبواب الحوار.

وفي هذا الإطار٬ يرفض رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان الاستجابة للرد على المخاوف التي أثارها النظام الجزائري بشأن تورط الإمارات في عدة “مناورات” وصفتها الجزائر بـ”المعادية” لمصالحها. كما جرى تخفيض الاتصالات الرسمية بين أبوظبي والجزائر إلى الحد الأدنى من قبل السلطات الإماراتية التي اختارت مقاطعة كبار المسؤولين الجزائريين من أجل إدانة حملات التشهير التي تتعرض لها من قبل وسائل الإعلام الجزائرية العامة والخاصة.

 

كشفت صحيفة “مغرب انتلجنس” أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، سعيد شنقريحة،  يستعد لزيارة المملكة العربية السعودية خلال الأيام المقبلة.

وأبرزت الصحيفة أن هذه الزيارة تحظى بأهمية استراتيجية في نظر السلطات الجزائرية لأنها مرتبطة بشكل مباشر بالوضع الحالي المتوتر للغاية الذي يميز علاقات الجزائر مع دولة خليجية مهمة أخرى، هي الإمارات العربية المتحدة.

ومن المنتظر أن يلتقي المسؤول الجزائري في الرياض مع قادة سعوديين، من بينهم مسؤولون في المخابرات، لبحث الصراع المتفجر بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيسي للسعودية.

وحسب نفس المصدر٬ فقائد الجيش الجزائري، يأمل أن يجد في الرياض قناة وساطة تسمح له بالتفاوض مباشرة مع أبو ظبي بهدف إيجاد حل سريع لسوء التفاهم والمشاكل التي تغذي التوترات القوية بين البلدين، في الوقت الذي ترفض فيه السلطات الإماراتية فتح أبواب الحوار.

وفي هذا الإطار٬ يرفض رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان الاستجابة للرد على المخاوف التي أثارها النظام الجزائري بشأن تورط الإمارات في عدة “مناورات” وصفتها الجزائر بـ”المعادية” لمصالحها. كما جرى تخفيض الاتصالات الرسمية بين أبوظبي والجزائر إلى الحد الأدنى من قبل السلطات الإماراتية التي اختارت مقاطعة كبار المسؤولين الجزائريين من أجل إدانة حملات التشهير التي تتعرض لها من قبل وسائل الإعلام الجزائرية العامة والخاصة.

 

[ad_2]