نفاد جميع تذاكر معرض رمسيس وذهب الفراعنة بأستراليا.. ماذا يضم من مقتنيات؟



حقق معرض رمسيس وذهب الفراعنة إقبالاً جماهيريًا كبيرًا، منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي في محطته الرابعة بمتحف أستراليا بمدينة سيدني، وبالتزامن مع الاحتفالات بأعياد الكريسماس ورأس السنة الميلادية تم نفاد جميع تذاكر شهر يناير، وتلك ليست المرة الأولى لنفاد تذاكر الدخول للمعرض في أستراليا إذ أنه تم بيع جميع خلال شهر نوفمبر من العام الماضى، ولهذا نستعرض أبرز مقتنيات تلك المعرض الذى أبهر العالم.

جانب من الإقبال على معرض رمسيس وذهب الفراعنة
جانب من الإقبال على معرض رمسيس وذهب الفراعنة


يعرض من خلال معرض رمسيس وذهب الفراعنة 180 قطعة أثرية استثنائيا بما في ذلك كنوز تانيس الشهيرة والقلادة الذهبية للملك بسوسنس وسوار شيشونك الذهبي وقلادة الأميرة ميريت وسيكتشف الزوار حياة وعهد وإرث الفرعون رمسيس الثانى من خلال المومياوات والتماثيل والتوابيت والمجوهرات والأقنعة الذهبية والفضية، ومن بين الكنوز المعروضة “التابوت الملكى” الذى له مكانة كبيرة ومصنوع من خشب الأرز ومطلى باللون الأصفر ويمثل “الملك بهيئة آدمية”، وقد تم اختيار تابوت مومياء الملك رمسيس الثانى لعرضه بشكل استثنائي لأول مرة خارج مصر في هذه النسخة من المعرض.


والملك رمسيس الذي حكم من 1279-1213 قبل الميلاد وكان يُنظر إليه على أنه أحد أعظم وأقوى الفراعنة في مصر القديمة فإنه يوفر أيضًا تجربة الواقع الافتراضي للسماح للزوار برؤية قبر نفرتاري زوجة رمسيس.

الإقبال على معرض رمسيس وذهب الفراعنة
الإقبال على معرض رمسيس وذهب الفراعنة


وهذا المعرض تجربة فريدة من نوعها لاستكشاف حياة رمسيس الثاني وقد كان رمسيس الثاني محاربًا استعاد الأراضي المفقودة لمصر القديمة ومفاوضًا لمعاهدة السلام الأكثر شهرة في العصور القديمة، وباني مصر الفرعونية.



 لذلك تم تكريم حياته وعهده وذريته خلال هذا المعرض الفخم حيث يمكن للمرء أن يعجب بالأشياء التي تشهد على خصائص حكمه، وأسلافه وخلفائه الرعامسة، وكذلك للإمبراطورية وعلاقاتها مع الإمبراطورية المنافسة أي الإمبراطورية الحيثية وجده رمسيس الأول ووالده سيتي الأول، بالإضافة إلى أبنائه وخلفائه وسياساته وإرثه.



وحكم رمسيس الثاني حكم لأطول فترة في التاريخ المصري وهى 66 عامًا وكان مسؤولاً عن بناء المعالم الأثرية العظيمة مثل برج معبد الأقصر، وجزء من معابد الكرنك، ومعبد في أبيدوس ومعبد أبو سمبل في النوبة كما توفي عن عمر يناهز التسعين عامًا واشتهر أيضًا بتزوج العديد من الزوجات الملكيات، بما في ذلك الملكة نفرتاري.