من وحى مسلسل يحيى وكنوز الحلقة 6.. ما التحنيط عند القدماء المصريين؟

[ad_1]


فى الحلقة السادسة من مسلسل يحيي وكنوز الجزء الثالث، الذي يُعرض على قناة dmc، تحدث يحيى بطل مسلسل يحيى وكنوز مع مجموعة من الرجال الذين كانو يرغمونه على العودة إلى العصور القديمة لتزييف التاريخ، فتم القبض عليهم من قِبَل المصريين القدماء، وحينها طلبوا من يحيى مساعدتهم خوفًا من التحنيط، ولذلك نستعرض لكم كيف كانت عملية تحنيط المومياوات المصرية القديمة.


وعملية التحنيط التي تم ذكرها في مسلسل يحيى وكنوز الحلقة 6، وبرع بها المصريون القدماء، فقد استحوذت على أذهان العالم سواء الباحثين أو الناس العاديين، إذ لم يكن قدماء المصريين ينظرون إلى الموت على أنه النهاية، بل يرونه خطوة أخرى في الرحلة، رحلة البعث، وعلى هذا النحو كان الجسد بحاجة إلى الحفاظ عليه بطريقة تمكن الروح من التعرف عليه في الحياة الآخرة من خلال التحنيط بواسطة التجفيف وتحنيط الموتى لتقليل مدى التسوس ولردع الحشرات المزعجة لعدم قضم الأجساد، وحول أعمال التنحيط استعرض موقع ارت اكستر هيستورى، 6 خطوات لإتمام تلك المهمة من خلال استخلاصه لعدة دراسات.


 


1- إزالة الدماغ


بعد غسل المتوفى، يتم إدخال خطاف من خلال فتحة الأنف ويستخدم في هرس الدماغ، تتم بعد ذلك إزالة الدماغ إلى أجزاء، مع الحرص الشديد على عدم الإضرار بالوجه.


2- تجفيف


تتم إزالة الأعضاء الداخلية عن طريق شق الجانب الأيسر، ويتم ملء الجسم وتغطيته بالملح الطبيعي، المعروف باسم النطرون، لتجفيف، ويترك الجسم منقوعًا في النطرون لمدة 40 يومًا.


3- الزيوت والعطور


وبعد إزالة النطرون، يتم حشو الجسم بالكتان أو نشارة الخشب لملء الفراغات التي تتركها الأعضاء، ثم يتم فرك الزيوت والعطور في الجسم للحفاظ على نضارة البشرة.


4- وضع الجسم فى لفائف


وتُلَف طبقات من الكتان حول الجسم، بدءاً بالرأس والرقبة، ثم الأطراف، وأخيراً الجذع، يتم تطبيق الراتنج بعد كل طبقة، والذي يعمل مثل الغراء، تشير التقديرات إلى أن المومياء كانت بحاجة إلى 150 مترًا من ضمادات الكتان.


5- كفن وقناع


الطبقة الأخيرة عبارة عن كفن، مزين أحيانًا بالهيروغليفية، وهو عبارة عن نص جنائزى مكتوب على ورق البردى الذى تم دفنه مع المومياء، وبدلاً من قناع الموت مثل قناع توت عنخ آمون، يمكن طلاء الكفن بوجه المتوفى.


6- دفن


يتم إغلاق المومياء المغلفة بالكفن فى توابيت، عادةً ما تكون جميعها خشبية ومطلية بألوان زاهية، بالنسبة للفراعنة، كانت التوابيت مصممة الذهب ومرصعة بالأحجار الكريمة.

[ad_2]