مليحة الحلقة 8 لماذا فشلت اتفاقية أوسلو للسلام؟

مسلسل مليحة الحلقة 8.. لماذا فشلت اتفاقية أوسلو للسلام؟

[ad_1]

202403260924282428


خلال الحلقة الثامنة من مسلسل مليحة، تحدث الجد “سامي مغاوري” عن فشل محاولات حلول الدولتين الفلسطينية واليهودية لعدم جدية الكيان الصهيوني في مفاوضاته، والتي أدت إلى فشل اتفاقية أوسلو للسلام، وعدم تحقيق أى من أهدافها الأساسية إلى اليوم.




اتفاقية أوسلو الأولى في 13 سبتمبر 1993، التي أدّت إلى الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل وإطلاق ما عُرف بعملية السلام. أسفرت عن إنشاء السلطة الفلسطينية في العام 1994، بصفتها الممثّل الرسمي للشعب الفلسطيني في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في يونيو 1967.




وبحسب الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، فإن اتفاقيات أوسلو الأولى والثانية امتلكتا فرصة ما لإنجاز اتفاق فلسطيني- إسرائيلي دائم، لكن مع وصول رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو إلى سدة رئاسة الوزراء دمّر هذه الفرصة، فلجأ إلى تكثيف بناء المستعمرات (على غرار هار حوما / جبل أبو غنيم ) وفتح نفقا في البلدة القديمة في القدس (الذي أدى إلى اشتباكات بين الشرطة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي) وإقفال المؤسسات الفلسطينية في القدس.




كما طالب نتنياهو الفلسطينيين بالمزيد من التنازلات (مثل أن ينعقد المجلس الوطني الفلسطيني لإلغاء بنود الميثاق الوطني، التي تتعارض برأيه مع الاعتراف المتبادل)، وطرح المزيد من المطالب الأمنية، مثل التفاوض مجدداً على بنود اتفاقية أوسلو 2، وتأخير تطبيق الاتفاقيات الموقعة، وعلى رغم أن نتنياهو، جراء مشاركة نشطة من قبل الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، وقّع مع عرفات اتفاقين (بروتوكول إعادة الانتشار في الخليل، في 17 يناير 1997، ومذكرة واي ريفر في 28  أكتوبر 1998)، غير أنه لم ينفذ الاتفاقية الأخيرة إلا جزئياً.


وتوضح الموسوعة أنه مع انتخاب إيهود باراك من حزب العمل محل نتنياهو في يوليو 1999 وتوقيعه مذكرة شرم الشيخ في 9 سبتمبر 1999، انتهى الأمر بسيطرة فلسطينية على 17% فقط من أراضي الضفة الغربية كمنطقة أ، وعلى 25% فقط كمنطقة ب، وبإبقاء 58% من أراضي الضفة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، بما يعادل أضعاف المساحة الكلية للمستعمرات والمواقع العسكرية الإسرائيلية المسموح بها في اتفاقيتي أوسلو1 وأوسلو2.

[ad_2]