مسئول المراجعة التاريخية لـ الحشاشين يرد على مزاعم الأخطاء: أرجو عدم الاجتزاء والاصطياد فى الماء العكر

[ad_1]

علّق الدكتور خالد حسين محمود، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية رئيس قسم التاريخ فى كلية الآداب جامعة عين شمس، مسئول المراجعة التاريخية لـ مسلسل الحشاشين، بشأن ما أُثير من “لجاج” و”ضجة” حول تعليقه على بوست كتبه أحد أساتذة التاريخ الإسلامى -ممن يُشار لهم بالبنان فى مجال تخصصه- حول الأخطاء التاريخية الواردة بالحلقات الأولى من مسلسل الحشاشين.


 

وجاء البيان الذى تم نشره الدكتور خالد حسن محمود على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: “بشأن ما أُثير من لجاج وضجة حول تعليقى على بوست كتبه أحد أساتذة التاريخ الإسلامى -ممن يُشار لهم بالبنان فى مجال تخصصه- حول الأخطاء التاريخية الواردة بالحلقات الأولى من مسلسل الحشاشين، والذى أبدى فيه استياءه لإهدار الحقيقة التاريخية لصالح الدراما، ثم تناول عدد من الزملاء والزميلات هذا البوست بالتعليق والمداخلات التى وجهتْ نقداً لاذعاً -إما بشكل مباشر أو من طرف خفى مغلفاً بلغة حادة وقدر من الانفعال- لفريق المراجعة التاريخية، وهو ما تطلبَ تدخلاً مباشراً للرد إبراءً للذمة، وتأكيداً على أننا قمنا بدورنا على أكمل وجه فى المراجعة التاريخية الدقيقة وتصحيح الأخطاء الواردة بالمسلسل على مدار شهور عدة، أما الأخذ بتلك التصويبات من عدمه فهو أمر راجع إلى فريق عمل المسلسل وفقاً للرؤية الدرامية، استنادا إلى أن العمل “من وحى التاريخ”.


 


وأضاف الدكتور خالد حسين من خلال بيانه: “لكن المؤسف حقاً أن البعض أساء فهم هذا التعليق، وخرجوا به عن سياقه، بل وزايد البعض، وروج لأمور لا وجود لها على أرض الواقع. وعليه فإننا نؤكد -كفريق للمراجعة التاريخية- أن هذا التعليق لا يجب أن يُجتز من سياقه الوارد فيه، وألا يحمّله البعضُ أكثر مما يحتمل، وألا يكون مدعاة للاصطياد فى الماء العكر”.


 


وأكد الدكتور خالد: “ومهما أثير أو سيثار من جدل حول هذا المسلسل فإننا كفريق للمراجعة التاريخية نؤكد أننا ما قبلنا مهمة المراجعة التاريخية له إلا لقناعتنا بأهميته لأنه يتوخى تحقيق غايتين مهمتين: أولاهما معرفيّة من خلال تعريف المشاهد بفرقة دينية – سياسية من أهم فرق التاريخ إلا وهى فرقة (الحشاشين) تلك التى أُثير حولها الجدل واللغط قديماً وحديثاً، وأُهدرت بشأنها التاريخية لحساب الأهواء المذهبية والرؤى السياسية، مما تطلب جهداً شاقاً من جميع القائمين على المسلسل لتوخى الحقيقة قدر المستطاع، وهو ما تجلى حصاده فى حلقات المسلسل الثلاثين، والذى لا شك لن يخلو من بعض الأخطاء، التى تفتح المناخ واسعاً للنقاش والحوار والبحث؛ وتبادل الأفكار وتمحيص الاراء وانتقال الخبرات (إلقاء حجر فى الماء الراكد)”.


 


واختتم الدكتور خالد بيانه قائلا: “أما الغاية الأخرى فهى تنويرية بالدرجة الأولى تستهدف إبراز خطورة ظاهرة (تكفير المخالف) (المدخل الشرعى للإبادة)، والتى ذاقت الأمم ويلاتها واكتوت بلظاها على مدار التاريخ البشرى، نتيجة للفهم الخاطئ للنص المقدس وتوظيفه وتطويعه حسب ما تقتضيه المصالح والأهواء، مما يترتب عليه تمزيق الوحدة وامتشاق الحسام وإراقة الدماء وإثارة الشحناء والبغضاء، بدلاً من إعلاء قيم التسامح والتعايش والإخاء والمحبة والسلام”.


 


 


 

[ad_2]