محمد الأشعري: “المغرب وإسبانيا لديهما الكثير للقيام به معًا..نحن جيران” – .: . – تداول منصتي : .


أجرى الوزير السابق محمد الأشعري، الأربعاء الماضي، مقابلة مع وكالة إيفي الإسبانية بمقر مؤسسة الثقافات الثلاث لحوض البحر الأبيض المتوسط، في إشبيلية. وشكل اللقاء مناسبة للحديث عن الثقافة والعلاقات الدولية وغيرها من القضايا الراهنة.

واعتبر الكاتب المغربي، أن ما يجمع إسبانيا بالمغرب ليس له علاقة ببقية دول أوروبا مع بلاده، بحكم الجيرة الجغرافية، وهما دولتان “لديهما الكثير للقيام به معًا”، حسب محمد الأشعري.

وخاض الروائي المغربي في روايته “القوس والفراشة” (دار تيرنر للنشر)، وهي رواية يصف فيها العملية الانتقالية في المغرب من خلال قضايا مثيرة للجدل ومصيرية للمجتمع العربي. وفي المقابلة، يتأمل محمد الأشعري في العلاقات بين إسبانيا والمغرب، التي يقول إنها “تتجاوز بكثير العلاقة الاقتصادية والمالية”.

وقال الأشعري : “لقد كتبت الرواية كعمل أدبي..وسعيد بتعريف بعض الناس بقضايا تمس موضوعات التاريخ والتعرف على جوانب مجهولة بالنسبة لهم من تطور بعض المدن والبلدان.. أمور تهم المجتمع، مثل ارتباط الشباب بالقيم العالمية للمغرب”.

وأضاف أن “احترام الآخرين والإرادة المشتركة للمضي قدما جنبا إلى جنب مع الحوار والسلام، أمران ضروريان، وقد أظهرت التجربة أنه من خلال هذا المنظور نكسب الكثير وقبل كل شيء نكسب الوقت لحل المشاكل”.

أجرى الوزير السابق محمد الأشعري، الأربعاء الماضي، مقابلة مع وكالة إيفي الإسبانية بمقر مؤسسة الثقافات الثلاث لحوض البحر الأبيض المتوسط، في إشبيلية. وشكل اللقاء مناسبة للحديث عن الثقافة والعلاقات الدولية وغيرها من القضايا الراهنة.

واعتبر الكاتب المغربي، أن ما يجمع إسبانيا بالمغرب ليس له علاقة ببقية دول أوروبا مع بلاده، بحكم الجيرة الجغرافية، وهما دولتان “لديهما الكثير للقيام به معًا”، حسب محمد الأشعري.

وخاض الروائي المغربي في روايته “القوس والفراشة” (دار تيرنر للنشر)، وهي رواية يصف فيها العملية الانتقالية في المغرب من خلال قضايا مثيرة للجدل ومصيرية للمجتمع العربي. وفي المقابلة، يتأمل محمد الأشعري في العلاقات بين إسبانيا والمغرب، التي يقول إنها “تتجاوز بكثير العلاقة الاقتصادية والمالية”.

وقال الأشعري : “لقد كتبت الرواية كعمل أدبي..وسعيد بتعريف بعض الناس بقضايا تمس موضوعات التاريخ والتعرف على جوانب مجهولة بالنسبة لهم من تطور بعض المدن والبلدان.. أمور تهم المجتمع، مثل ارتباط الشباب بالقيم العالمية للمغرب”.

وأضاف أن “احترام الآخرين والإرادة المشتركة للمضي قدما جنبا إلى جنب مع الحوار والسلام، أمران ضروريان، وقد أظهرت التجربة أنه من خلال هذا المنظور نكسب الكثير وقبل كل شيء نكسب الوقت لحل المشاكل”.