مترجمة إسبانية بمعرض الكتاب: ترجمت أعمال لطه حسين ومحفوظ ومعجبة بمصر



قالت الدكتورة والمستشرقة كارمن رويث، إن هناك عددًا من المراكز المهمة في إسبانيا منها “البيت العربى” والتابعة للمؤسسات الإسبانية الرسمية، والتي شهدت الكثير من التحولات والتأثيرات المختلفة، والتي تعمل على تدريس اللغة العربية للمقيمين بإسبانيا، وهناك حوالي 400 شخص مسجل بالبيت العربي لدراسة العربية.

جانب من الندوة (2)
جانب من الندوة 


وأضافت كارمن رويث خلال ندوة “إسبانيا والثقافة العربية” فى معرض  الكتاب 2024، أن هناك 20 قسما للدراسات العربية والإسلامية في إسبانيا تعمل على تدريس اللغة العربية وأصول الدين الإسلامي.


وبالحديث عن أعمالها المترجمة فأوضحت “رويث” أن ثاني أعمالها المترجمة كانت عن الأديب طه حسين، والذي كان يتحدث عن فترة عودته إلى مصر بعد انتهاء فترة دراسته خارج البلاد، كما عبرت عن سعادتها لزيارة مصر مرة أخرى مشيدة بالمظهر الجمالي للنيل والشوارع المصرية.


وتناولت “رويث” تجربة ترجمة أحد المترجمين لعمل نجيب محفوظ “الحب تحت المطر” إلى الإسبانية، حيث تم رفض نشر الترجمة في ذلك الوقت، ولكن عندما فاز نجيب محفوظ بجائزة نوبل، زادت شهرته وانتبهت دور النشر لأعماله.


ومن المعتاد دائما مشاركة عدد كبير من دور النشر المصرية والعربية والأجنية، فنشهد الدورة الجديدة للمعرض التي تقام على مساحة 80 ألف متر مربع، بإجمالى مساحة تضم (5) صالات للعرض، مشاركة 1200 دار نشر، من 70 دولة من مختلف دول العالم، كما يبلغ عدد العارضين 5250 عارضًا هذا العام.


 


ويأتى وجود مملكة النرويج ضيف شرف على المعرض هذا العام، هو اتجاه للثقافة العربية نحو التخاطب مع ثقافة شمال أوروبا (شبه الجزيرة الإسكندنافية)، وتعريف الآخر بالإبداع المصرى والعربى، مما يتيح آفاقًا رحبة للتبادل الثقافى، والإبداعى، والتفاعل المباشر بين المبدعين والجمهور، بمختلف مشاربه وروافده الثقافية، وهو حرص وزارة الثقافة على العدالة الثقافية فى الداخل، والانفتاح على الثقافات الإنسانية.