متخصصون يناقشون “قضايا الحداثة” ضمن محور اللقاء الفكرى بمعرض الكتاب




استضافت القاعة الرئيسية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55، ندوة بعنوان “قضايا الحداثة”، ضمن محور اللقاء الفكري، والتي تحدث خلالها الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، وحاوره الدكتور أنور مغيث.


واستعرض دكتور أحمد زايد ما كتبه في رسالته بالماجستير عن الحداثة، مؤكدًا أن نمط الحداثة العربية يقوم على تناقض كبير بين الماضوية والسعي إلى وراء الحداثة بنمط معين، كما أنه نمط يسعى وراء مظاهر الحداثة الكاذبة، أو المظاهر الغريزية فيها، كتلك المتصلة بالاستهلاك سواء كان هذا الاستهلاك طعاما أو شرابا أو استهلاكا بصريا أو مسموعا، وكل صور الاستهلاك التي نعرفها والمبالغة فيها والسعي وراء التميز فيها، وخلق أشكال من الرمزية الاستهلاكية، كما لو كنت أخاطب العالم بـ’أنني أستهلك إذن أنا موجود”.


وقال زايد: “من الأمور التي نجري وراءها في الحداثة هي الأمور الغريزية المتصلة بالقشور الفنية في الحداثة، الحداثة فيها فن راق، مثل الأوبرا والموسيقى الكلاسيكية الراقية والفنون التصويرية والتعبيرية المختلفة في السينما والمسرح، وفي كل المجالات الثقافية”.


بدوره، أشار دكتور أحمد مغيث إلى أن المباني القديمة التي لها طراز معماري مبهر نجدها في عصر الحداثة ولا يمكن بناء مثلها في هذا العصر، لأن الإنسان الحداثي مختلف في تصوره على العالم، فهو مؤمن بحريته ولا نجده معنيًا بتراثه بشكل كبير ولا يريد تقليده لذلك نجد لديه نقصانًا في مجتمعنا العربي.


وأضاف مغيث أن الراحل أحمد لطفي السيد قال قديمًا إن التعليم سيعوض الخلل الموجود في البناء الاجتماعي وسيزيل الخلل الذي فعله الإنسان الطبقي، لذلك لا بد من تحديث وتطبيق تطوير التعليم في العصر الحديث بما يتناسب مع الحداثة والتطوير.