لهذا السبب عدلت “ستاندرد آند بورز” نظرتها المستقبلية إلى المغرب – .: . – تداول منصتي : .

[ad_1]

قالت كبيرة الاقتصاديين في “Jefferies International” علياء مبيض، إن تعديل وكالة “ستاندرد آند بورز” نظرتها المستقبلية إلى المغرب إلى إيجابية يعود إلى لجم الإنفاق الحكومي.

وأضافت أن المغرب نجح في تحسين المستهدفات المالية العامة، وهو ما ساهم في تراجع الدين العام.

ولفتت إلى أن الحكومة المغربية في طور الانتقال من نظام الاستثمارات العامة إلى منظومة تعتمد أكثر على القطاع الخاص.

وكانت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز غلوبال رايتينغ، قد أكدت تصنيفات المغرب عند “+B/BB” بالنسبة لديونه الطويلة والقصيرة الأجل بالعملة الأجنبية والمحلية، مع رفع النظرة المستقبلية من “مستقرة” إلى “إيجابية”.

وقالت “ستاندرد آند بورز” في تقريرها التقييمي إن المغرب أظهر قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة الأزمات المتعددة خلال السنوات الخمس الأخيرة. كما حافظ على قدرته على تعبئة التمويل الداخلي والخارجي.

وأضافت الوكالة: “النظرة المستقبلية الإيجابية تعكس توقعاتنا بأن المغرب سيستند إلى حصيلته في تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والمالية التي قام بها في الآونة الأخيرة، مما يمهد الطريق لتحقيق نمو شامل وخفض عجز الميزانية”.

قالت كبيرة الاقتصاديين في “Jefferies International” علياء مبيض، إن تعديل وكالة “ستاندرد آند بورز” نظرتها المستقبلية إلى المغرب إلى إيجابية يعود إلى لجم الإنفاق الحكومي.

وأضافت أن المغرب نجح في تحسين المستهدفات المالية العامة، وهو ما ساهم في تراجع الدين العام.

ولفتت إلى أن الحكومة المغربية في طور الانتقال من نظام الاستثمارات العامة إلى منظومة تعتمد أكثر على القطاع الخاص.

وكانت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز غلوبال رايتينغ، قد أكدت تصنيفات المغرب عند “+B/BB” بالنسبة لديونه الطويلة والقصيرة الأجل بالعملة الأجنبية والمحلية، مع رفع النظرة المستقبلية من “مستقرة” إلى “إيجابية”.

وقالت “ستاندرد آند بورز” في تقريرها التقييمي إن المغرب أظهر قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة الأزمات المتعددة خلال السنوات الخمس الأخيرة. كما حافظ على قدرته على تعبئة التمويل الداخلي والخارجي.

وأضافت الوكالة: “النظرة المستقبلية الإيجابية تعكس توقعاتنا بأن المغرب سيستند إلى حصيلته في تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والمالية التي قام بها في الآونة الأخيرة، مما يمهد الطريق لتحقيق نمو شامل وخفض عجز الميزانية”.

[ad_2]