شعبان يوسف: مجدى نجيب أحد الشعراء العصاميين ولا يقل عن الأبنودى وسيد حجاب



تحدث الناقد والشاعر شعبان يوسف عن الشاعر الراحل مجدي نجيب الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم الأربعاء الذى وصفه بأحد الشعراء العصاميين الكبار، الذي لا يقل عن شعراء ما بعد الشاعر الكبير صلاح جاهين.


وقال الناقد والشاعر الكبير شعبان يوسف، فى تصريحات خاصة لـ “تداول منصتي”، إن الشاعر مجدى نجيب قدم طعم خاص منذ ديوانه الأول الذي نشر في عام 1946 تحت عنوان “صهد الشتاء” وقدمه حينها الكاتب والشاعر مجاهد عبد المنعم مجاهد، كما أن الراحل مجدي نجيب لم يكن يهمه سوى فنه في المقام الأول، وهو لا يقل في عطائه عن الأبنودي وسيد حجاب، بالإضافة إلى اكتشافه للكثير من المواهب، ومنهم عبد الرحيم منصور، ومحمد حمزة.


وعبر الناقد والشاعر شعبان يوسف عن حزنه بوفاة الشاعر الكبير مجدي نجيب، مشيدًا بدوره في الأغاني الذي لا يقل أهمية عن الآخرين، بالإضافة إلى دوره فى الفن التشكيلى، فهو كاتب أغاني وشاعر وفنان تشكيلي وباحث، حيث أصدر كتاب اسمه “أهل المغنى” عن تاريخ الأغنية في مصر، وقدم طعم خاص في الأغنية الإنسانية بشكل عام والأغنية العاطفية والأغنية الوطنية.




الناقد والشاعر شعبان يوسف


كما أن له أشعار للأطفال لم تنشر في كتاب حتى الآن، كما أن له رواية “ولد و 4 بنات” التي تعد مجهولة بسبب أنه لم يُلقى الضوء عليها أو تذكر بالقدر المطلوب حتى الآن، وتم التعامل معاها بإهمال لأن مجدي نجيب لم يكن يسعى إلى سرق الأضواء والضوضاء والشهرة، حيث يشبه فى سيرته سيرة الشاعر فؤاد قاعود.


وأنهى الشاعر والناقد شعبان يوسف حديثه بأن الراحل مجدي حبيب له رصيد عظيم في الحياة الثقافية المصرية، وحتى الآن لم تتناوله أقلام عظيمة، لأنه لم يكن يزاحم أحدًا وكان له ركنه الخاص بعيد عن الضوضاء والصراعات الفنية والحياتية، حتى أنه كان يعاني في فترة حياته الأخيرة من إحساسه بالعزلة، ورغم ذلك تمكن من تكوين أسم كبير في عالم الكتابة والشعر، لأن الكتابة لا تحتاج لكل تلك الضوضاء التي يصدرها الشعراء، فهو كان يعيش في الظل ويكتب في المواجهة، لم يكن يذهب إلى الندوات كثيرًا، ولكن إبداعه كان سابق لوجوده الجسدي والاجتماعي بين الناس، فهو كان حريص على وجوده بشكل فني وإبداعي.