ريم بسيونى عن معرض الكتاب: ستظل مصر مصدرًا لتطوير الفكر الإنسانى




عبرت الكاتبة الدكتورة ريم بسيونى، عن سعادتها الكبيرة لمشاركتها فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ55، الذى تنتهى فعالياته يوم 6 فبراير 2024، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، بعملين جديدين هما رواية وكتاب، إذ أنها لأول مرة تكتب رواية علمية بلغة العربية على عكس كتبها العلمية السبعة السابقة والذين كانوا باللغة الأجنبية.


وأوضحت الكاتبة الدكتورة ريم بسيونى في تصريحات خاصة لـ”تداول منصتي” أن كتابها العلمى في نسخته الحالية باللغة العربية يأتي بعنوان “البحث عن السعادة – رحلة في الفكر الصوفي” عن دار المعارف، بالإضافة إلى رواية “مارى وأبو العباس” والتى تتحدث فيها الكاتبة عن القطب الصوفي أبو العباس المرسى، ومارى روسي الذي قام ببناء مسجد المرسى أبو العباس الموجود في محافظة الإسكندرية، وتصدر الرواية عن دار نهضة مصر.


وقالت الدكتورة الكاتبة ريم بسيونى: استمتعت جدًا بكتابة كتاب علمي باللغة العربية لأول مرة والبحث عن أقطاب الصوفية وفهم الفكر الصوفي وتطوره من أيام العصر الأموي وحتى العصر المملوكي.


وأضافت الكاتبة الدكتورة ريم بسيونى: أن معرض القاهرة سيظل كما هو أهم معرض فى الوطن العربى مثل السنوات الماضية، وستظل مصر هي منبع الثقافة والفكر والتطور الفكري للإنسان كما يشهد تاريخ جمهورية مصر العظيمة أنها مصدر لتطور الفكر الإنساني.


من المعتاد دائمًا مشاركة عدد كبير من دور النشر المصرية والعربية والأجنبية، فنشهد الدورة الجديدة للمعرض التى تقام على مساحة 80 ألف متر مربع، بإجمالى مساحة تضم 5 صالات للعرض، مشاركة 1200 دار نشر، من 70 دولة من مختلف دول العالم، كما يبلغ عدد العارضين 5250 عارضًا هذا العام.


وجود مملكة النرويج ضيف شرف على المعرض هذا العام، هو اتجاه للثقافة العربية نحو التخاطب مع ثقافة شمال أوروبا (شبه الجزيرة الإسكندنافية)، وتعريف الآخر بالإبداع المصرى والعربى، ما يتيح آفاقًا رحبة للتبادل الثقافى، والإبداعى، والتفاعل المباشر بين المبدعين والجمهور، بمختلف مشاربه وروافده الثقافية، وهو حرص وزارة الثقافة على العدالة الثقافية فى الداخل، والانفتاح على الثقافات الإنسانية.