روايات خرجت للنور بعد رحيل أصحابها.. تعرف عليها

[ad_1]


على مدار تاريخ الأدب العالمي، هنالك الكثير من الكتب والروايات التي لم تصدر في حياة مؤلفيها، بل صدرت وخرجت إلى النور بعد رحيل أصحابها، وأبرزهم رواية “سنرى بعضنا البعض في أغسطس” للأديب الكولومبي العالمي جابرييل جارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1982، حيث تم نشرها بعد وفاته بعشر سنوات، وذلك بسبب رفضه لنشر الرواية آنذاك، وبعد وفاته بتلك المدة خالف أبناءه تلك الرغبة وقاموا بنشرها، بالإضافة إلى مجموعة من أبرز الأعمال الأخرى لكبار الأدباء والذين تم نشرهم بعد وفاة أصحابهم، ومن أبرز هذه الإبداعات التالى:


كتاب الأمير


يعد كتاب الأمير الذى أعده نيكولو مكيافيلي سنة 1513 أثناء تواجده في قرية سانتاندريا بركوسينا مبعدا إثر عودة عائلة ميديشي (1512) لاتهامه بالمشاركة في مؤامرة بيير باولو بوسكولي ضد الميديشيين، بمثابة دراسة في الفقه السياسي، ويتكون الكتاب من إهداء وستة والعشرين فصلاً مختلفة الأحجام، ويحوي الفصل الأخير التماساً لآل ميديشي لقبول الموقف الذي أعرب عنه في النص.

كتاب الأمير
كتاب الأمير




كافكا


الأديب الألمانى من أصول تشيكية، توفى عام 1924، وبعد وفاته صدر له ثلاث أعمال الأول المحاكمة عام  و1925 تحكي القصة عن رجل اسمه جوزف ك يستيقظ ذات صباح ويعتقل ويقاضى على جريمة لم تحددها الرواية، والثانى القلعة عام 1926، والثالث أمريكا 1927.

كافكا
كافكا




بيزارو


هي رواية لم تكتمل بقلم السير والتر سكوت وكتبها في ربيع عام 1832 ولكن لم تنشر حتى عام 2008. سمع سكوت عن قصة قاطع طريق يدعى فرانشيسكو موسكاتو، والمعروف باسم “إل بيزارو”، حين كان يرتحل في إيطاليا، في محاولة منه ليستعيد صحته المتدهورة. وكان سكوت قد سمع القصة من صيدلاني إنجليزي يقيم في إيطاليا، والذي اعتبره سكوت “مصدرا محترما


بدأ والتر كتابة الرواية عام 1932، حين كان في إيطاليا من أجل صحته وسمع القصة من صيدلاني إنجليزي يقيم في إيطاليا وتوفي قبل أن ينشرها كتبها الكاتب سنة وفاته وتحكي عن قاطع طريق معروف باسم إل بيزارو كان يختبئ من الشرطة الفرنسية خنق ابنه الرضيع لمنعه من البكاء حتى لا يستدلوا على مكانه، ولا تغفر له زوجته الجريمة فتنتقم منه عن طريق قطع راسه ومن ثم ترسله للسلطات لتأخذ مقابلا على ذلك.


تاريخ كوليرفو 


فى أغسطس من عام 2015، صدرت رواية جديدة غير كاملة تم اكتشافها، وهي “تاريخ كوليرفوط عن أسطوة البطل التراجيدي الفنلندي، الذي يحمل نفس الاسم، لجون . تولكين (1892-1973)، مؤلف العمل الشهير “سيد الخواتم”، وذلك بعد نحو 42 عاما من رحيل مؤلفها


وبدأ تولكين قبل 105 عام، وعلى وجه التحديد في منتصف العام 1914، بدأ مؤلف سيد الخواتم، ولم يزل طالباً في أوكسفورد، كتابة هذه الرواية، بعد ما تأثر بالحكايات والأساطير الشمالية، للدول الاسكندنافية، إلى حد انجذابه القوي لقصيدة «كاليفالا» للشاعر الإنجليزي وليم نوريس (1834-1896)، الذي استلهمها بدوره عن ملحمة شعرية كتبها الشاعر الفنلندي إلياس لونروت (1802-1884).


إرنست همنجواى


الأديب الأمريكى المشهور والذى يعد أهم الروائيين وكتاب القصة الأمريكيين، والذى توفى فى 2 يوليو 1961، صدرت له هو الآخر عدة أعمال بعد وفاته، هى “جزر فى المجرى” ، وهي أولى أعماله الفنية المنشورة  بعد وفاته، حيث صدر عام 1970، والثانى “وليمية متنقلة” وهو كتاب يتناول هذا الكتاب حياة هيمنجواى في باريس من سنة 1921 إلى سنة 1926، صدر بعد وفاة صاحبه بثلاث سنوات فى عام 1964، “الصيف الخطير” ، وهو من مؤلفاته غير القصصية القليلة، وصدرت 1985.


120 يوما في سدوم


 120يوما فى سدوم أو مدرسة الخلاعة، حسب ما يترجمها البعض، هى رواية كتبها المركيز دي ساد في عام 1785، وتحكي قصة أربعة أثرياء خليعين يقومون بتجربة أقصى درجات الإشباع الجنسى فى العربدة، ظل العمل غير منشور حتى القرن العشرين. تم ترجمته في الآونة الأخيرة إلى العديد من اللغات، منها الإنكليزية واليابانية والألمانية. تم حظره من قبل بعض الحكومات بسبب موضوعاته حول العنف الجنسي والقسوة المفرطة.


تقع أحداث الرواية في قلعة من العصور الوسطى نائية عاليًا في الجبال ومحاطة بغابات تفصلها عن بقية العالم، في زمن يعود لنهاية عهد لويس الرابع عشر أو في بداية فترة الوصاية (1715-1723). 

[ad_2]