خبراء إسبان: أمننا الغذائي في العقد القادم بيد المغرب – .: . – تداول منصتي : .


نظمت جمعية جمعية (SOS RURAL) الإسبانية، مؤخرا، مائدة مستديرة بمقر جريدة “لاراثون” حول الأمن الغذائي الإسباني، بمشاركة من الخبيرة ناتاليا كوربالان، المتحدثة باسم الجمعية، وأدولفو غارسيا، المدير العام لشركة كامبوسيفن، وخورخي جوردانا، مدير الأغذية الزراعية بمؤسسة لافر وعدد من الفاعلين.

وأجمع المتدخلون على أن الأمن الغذائي الإسباني سيكون بيد المغرب، بالنظر إلى حجم الصادرات الزراعية والغذائية المغربية إلى إسبانيا، بالإضافة إلى انخفاض المساحات المخصصة للزراعات الغذائية وغياب تمثيل سياسي في إسبانيا أو أوروبا للدفاع عن القطاع الفلاحي المنتج.

وربطت عدد من الشخصيات الفاعلة، بين “السياسات التحفيزية” للاتحاد الأوروبي في ارتفاع حجم الوارادت المغربية والوضع الحالي الذي يعيشه المزارعون الإسبان، في ظل تقلص الأراضي المخصصة للزراعة، والذي ساهم في زيادات مستمرة في أسعار الأغذية الزراعية.

وكشفت مداخلات الأطراف المشاركة عن تسجيل انخفاض في استهلاك الفواكه والخضروات لدى الإسبان، حيث ارتفعات أسعار المواد الغذائية بنسبة 11.7% في إسبانيا عام 2023، الأمر الذي رفع من بكلفة سلة التسوق عند الإسبان بنسبة 27%.

وفي دجنبر الماضي، حذرت نقابة المزارعين في أليكانتي الإسبانية من فقدان أوروبا لسيادتها الغذائية والفلاحية لفائدة المغرب ومصر بسبب نقص الموارد المائية اللازمة لضمان الاكتفاء الذاتي داخل أوروبا.

وأصبحت المنتجات الفلاحية المغربية، من أكثر المنتجات طلبا في السوق الأوروبية، في سياق تطالب فيه عدد من الهيئات الفلاحية الإسبانية بضرورة إعادة النظر في الاتفاقيات المبرمة مع المغرب.

نظمت جمعية جمعية (SOS RURAL) الإسبانية، مؤخرا، مائدة مستديرة بمقر جريدة “لاراثون” حول الأمن الغذائي الإسباني، بمشاركة من الخبيرة ناتاليا كوربالان، المتحدثة باسم الجمعية، وأدولفو غارسيا، المدير العام لشركة كامبوسيفن، وخورخي جوردانا، مدير الأغذية الزراعية بمؤسسة لافر وعدد من الفاعلين.

وأجمع المتدخلون على أن الأمن الغذائي الإسباني سيكون بيد المغرب، بالنظر إلى حجم الصادرات الزراعية والغذائية المغربية إلى إسبانيا، بالإضافة إلى انخفاض المساحات المخصصة للزراعات الغذائية وغياب تمثيل سياسي في إسبانيا أو أوروبا للدفاع عن القطاع الفلاحي المنتج.

وربطت عدد من الشخصيات الفاعلة، بين “السياسات التحفيزية” للاتحاد الأوروبي في ارتفاع حجم الوارادت المغربية والوضع الحالي الذي يعيشه المزارعون الإسبان، في ظل تقلص الأراضي المخصصة للزراعة، والذي ساهم في زيادات مستمرة في أسعار الأغذية الزراعية.

وكشفت مداخلات الأطراف المشاركة عن تسجيل انخفاض في استهلاك الفواكه والخضروات لدى الإسبان، حيث ارتفعات أسعار المواد الغذائية بنسبة 11.7% في إسبانيا عام 2023، الأمر الذي رفع من بكلفة سلة التسوق عند الإسبان بنسبة 27%.

وفي دجنبر الماضي، حذرت نقابة المزارعين في أليكانتي الإسبانية من فقدان أوروبا لسيادتها الغذائية والفلاحية لفائدة المغرب ومصر بسبب نقص الموارد المائية اللازمة لضمان الاكتفاء الذاتي داخل أوروبا.

وأصبحت المنتجات الفلاحية المغربية، من أكثر المنتجات طلبا في السوق الأوروبية، في سياق تطالب فيه عدد من الهيئات الفلاحية الإسبانية بضرورة إعادة النظر في الاتفاقيات المبرمة مع المغرب.