حكيمي يقدم اعتذاره للجمهور المغربي – .: . – تداول منصتي : .


قدم الدولي المغربي ونجم باريس سان جيرمان اعتذاره للجمهور المغربي بسبب إهداره لضربة الجزاء خلال المباراة التي جمعت أسود الأطلس بمنتخب جنوب إفريقيا.

في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على موقع انستغرام، وجه الدولي المغربي أشرف حكيمي، اعتذاره للمغاربة عن إهداره لضربة الجزاء.

وقال حكيمي٬ عبر تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”٬ إنه يعيش يوما عصيبا وقاسيا بعد إقصاء المنتخب المنتخب الوطني من منافسات كأس أمم إفريقيا 2023، مضيفا أنه يعتذر بخصوص ضربة الجزاء التي تحمل مسؤوليتها، وكانت كفيلة بمساعدة المنتخب في التقدم في المباراة، لكن لم يكتب لها هز شباك الخصم.

ووجه حكيمي شكره للشعب المغربي على دعمه، وعلى وجه الخصوص من عانوا مشقة التنقل إلى الكوت ديفوار لمساندة المنتخب الوطني، وأضاف: ” سننهض من جديد ونعود أقوى إن شاء الله”.

وقدم حكيمي زميله رسالة خاصة لزمليه أمين عدلي قال فيها: ” ماذا أقول عنك أخي أمين، بعد كل ما مررت به، كنت حاضرا وساندت بلدك المغرب، نحن فخورون جدا بك، أحبك كثيرا أخي”.

وختم حكيمي تدوينته بعبارة “ديما مغرب” وأمنياته بالتوفيق لمنتخب جنوب إفريقيا في ما تبقى من المنافسة.

قدم الدولي المغربي ونجم باريس سان جيرمان اعتذاره للجمهور المغربي بسبب إهداره لضربة الجزاء خلال المباراة التي جمعت أسود الأطلس بمنتخب جنوب إفريقيا.

في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على موقع انستغرام، وجه الدولي المغربي أشرف حكيمي، اعتذاره للمغاربة عن إهداره لضربة الجزاء.

وقال حكيمي٬ عبر تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”٬ إنه يعيش يوما عصيبا وقاسيا بعد إقصاء المنتخب المنتخب الوطني من منافسات كأس أمم إفريقيا 2023، مضيفا أنه يعتذر بخصوص ضربة الجزاء التي تحمل مسؤوليتها، وكانت كفيلة بمساعدة المنتخب في التقدم في المباراة، لكن لم يكتب لها هز شباك الخصم.

ووجه حكيمي شكره للشعب المغربي على دعمه، وعلى وجه الخصوص من عانوا مشقة التنقل إلى الكوت ديفوار لمساندة المنتخب الوطني، وأضاف: ” سننهض من جديد ونعود أقوى إن شاء الله”.

وقدم حكيمي زميله رسالة خاصة لزمليه أمين عدلي قال فيها: ” ماذا أقول عنك أخي أمين، بعد كل ما مررت به، كنت حاضرا وساندت بلدك المغرب، نحن فخورون جدا بك، أحبك كثيرا أخي”.

وختم حكيمي تدوينته بعبارة “ديما مغرب” وأمنياته بالتوفيق لمنتخب جنوب إفريقيا في ما تبقى من المنافسة.