حسين حمودة: مجدي نجيب شاعر مجيد له صوت خاص بين أصوات شعراء العامية



تحدث الدكتور حسين حمودة، أستاذ الأدب العربى بجامعة القاهرة، عن الشاعر الراحل مجدي نجيب، حيث وصفة بأنه شاعر مجيد، والذى قدم في دواوينه الشعرية إضافات مهمة جدا لشعر العامية المصرية منذ ديوانه “صهد الشتا” في سنوات الستينيات والذي صدر تحديدًا عام 1964، وحتى ديوانه “الوصايا” خلال سنوات التسعينيات في عام 1997، مرورا بدواوينه الأخرى ومنها “ليالي الزمن المنسي”، و”مقاطع من أغنية الرصاص”.


وأضاف الدكتور حسين حمودة في تصريح خاص لـ”تداول منصتي”: أن قصاد الشاعر الراحل مجدي نجيب قد مثلت صوتا خاصا مميزا من بين أصوات شعراء العامية، فيه مساحات للتأمل، وفيه ما يشبه اللوحات المجسّدة، وفيه قدر كبير من العذوبة، وفيه الكثير من البساطة والصور المدهشة.




الدكتور حسين حموده

وأوضح الدكتور حسين حمودة أن جزءا كبيرا جدا من إسهام مجدي نجيب تمثل في أغنياته الذائعة التي غناها كبار المغنين والمغنيات، والتي حملت أيضا روحه الخاصة المتفردة، وارتقى فيها بكلمات الأغنية إلى مستوى الشعر الصافي، ويمكن أن نلحظ هذا بسهولة في أغلب أغانيه، في أغنية “غاب القمر”، مثلا، يمكن أن نسمع أو نقرأ:


“والصوت دبل في الخلا.. والليل ما عاد له دليل


نعس الفضا.. واتملا قلبى بنجوم الليل”.


وهي صورة جميلة محتشدة بحالة لا يمكن التعبير عنها سوى بالشعر الجميل، وهذه القدرة على بث صور شعرية غنية حاضرة في أغنيات كثيرة كتبها مجدي نجيب، وهي امتداد لقصائده الشعرية الخالصة في دواوينه المتعددة.