أفريك تسلط الضوء على مبادرة الأطلسي – –

“جون أفريك” تسلط الضوء على مبادرة الأطلسي – .: . – تداول منصتي : .


كشفت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية أن مبادرة الأطلسي التي أعلن عنها الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء أصبحت حجر الزاوية الجديد للسياسة الخارجية للمغرب.

وأفادت الصحيفة بأنه منذ إعلانها من الملك محمد السادس في نونبر 2023، احتلت هذه الاستراتيجية الهادفة إلى إنشاء منطقة تنمية لجميع البلدان الواقعة على الساحل الأطلسي للقارة الإفريقية، وتسهيل وصول البلدان غير الساحلية إلى المحيط، مساحة متزايدة في خطاب دبلوماسيي المملكة.

وذكرت صحيفة “جون أفريك” دفاع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، عن هذه الاستراتيجية لنظرائه في مجلس التعاون الخليجي الذي انعقد بالرياض في الثالث من مارس الجاري.

كما أشارت إلى ترحيب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، “بالمبادرة الأطلسية للملك محمد السادس التي من شأنها تعزيز التعاون بين دول الساحل ودول الساحل الأطلسي”، خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد في الرياض بين دول المجلس الأعضاء والمملكة المغربية.

ووفق نفس المصدر، فإن عمل الديبلوماسية المكثف بخصوص هذه المبادرة قد يكون الدافع وراءها أيضا للبحث عن الدعم المالي واللوجستي لتعزيز تنفيذ هذه الاستراتيجية.

وأكدت أن ربط البلدان الأفريقية على ساحل المحيط الأطلسي وفتح الوصول إلى بلدان الساحل سيتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية للطرق والموانئ والسكك الحديدية والمطارات والطاقة. مثل مشروع ميناء الداخلة الأطلسي أو خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب و X links (خط كهرباء بين المغرب وبريطانيا العظمى)، والعديد من “المشاريع العملاقة” التي تتطلب تمويلا يمكن حسابه بمئات المليارات من الدولارات.

كشفت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية أن مبادرة الأطلسي التي أعلن عنها الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء أصبحت حجر الزاوية الجديد للسياسة الخارجية للمغرب.

وأفادت الصحيفة بأنه منذ إعلانها من الملك محمد السادس في نونبر 2023، احتلت هذه الاستراتيجية الهادفة إلى إنشاء منطقة تنمية لجميع البلدان الواقعة على الساحل الأطلسي للقارة الإفريقية، وتسهيل وصول البلدان غير الساحلية إلى المحيط، مساحة متزايدة في خطاب دبلوماسيي المملكة.

وذكرت صحيفة “جون أفريك” دفاع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، عن هذه الاستراتيجية لنظرائه في مجلس التعاون الخليجي الذي انعقد بالرياض في الثالث من مارس الجاري.

كما أشارت إلى ترحيب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، “بالمبادرة الأطلسية للملك محمد السادس التي من شأنها تعزيز التعاون بين دول الساحل ودول الساحل الأطلسي”، خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد في الرياض بين دول المجلس الأعضاء والمملكة المغربية.

ووفق نفس المصدر، فإن عمل الديبلوماسية المكثف بخصوص هذه المبادرة قد يكون الدافع وراءها أيضا للبحث عن الدعم المالي واللوجستي لتعزيز تنفيذ هذه الاستراتيجية.

وأكدت أن ربط البلدان الأفريقية على ساحل المحيط الأطلسي وفتح الوصول إلى بلدان الساحل سيتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية للطرق والموانئ والسكك الحديدية والمطارات والطاقة. مثل مشروع ميناء الداخلة الأطلسي أو خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب و X links (خط كهرباء بين المغرب وبريطانيا العظمى)، والعديد من “المشاريع العملاقة” التي تتطلب تمويلا يمكن حسابه بمئات المليارات من الدولارات.