بن غفير يدعو إلى عودة الاستيطان “في قطاع غزة بالكامل” – .: . – تداول منصتي : .


رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الانتقادات الموجهة لـ”مؤتمر الاستيطان”، داعيا إلى عودة المستوطنات في “قطاع غزة بالكامل”.

وقال بن غفير إن “الحل الصحيح ليس العودة إلى مستوطنة غوش قطيف فقط، ولكن الأهم من ذلك إلى قطاع غزة بالكامل”.

وشارك وزراء وأعـضاء “كنيست” وحلفاء لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر بالقدس، يوم أمس الأحد، للمطالبة بإعادة بناء المستوطنات في قطاع غزة. كما دافع حزب “الليكود”، عن مشاركة وزراء منه في المؤتمر، رغم ما أثاره ذلك من رفض ومعارضة داخل إسرائيل.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاجتماع الذي عقد في القدس تحت شعار عودة الاستيطان لقطاع غزة وشمال الضفة الغربية.

كما تعرض المؤتمر الداعي إلى الاستيطان في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، لحملة انتقادات، حيث قال زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد، إن”هذا يسبب ضررا دوليا على إسرائيل، وضررا لصفقة تبادل أسرى محتملة، وهذا المؤتمر يعرض جنود الجيش الإسرائيلي للخطر”.

ومع دخول الحرب يومها الـ15 بعد المئة، يترقب العالم مآل جهود المفاوضين لإبرام صفقة تقضي بوقف الحرب في غزة وتبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل.

رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الانتقادات الموجهة لـ”مؤتمر الاستيطان”، داعيا إلى عودة المستوطنات في “قطاع غزة بالكامل”.

وقال بن غفير إن “الحل الصحيح ليس العودة إلى مستوطنة غوش قطيف فقط، ولكن الأهم من ذلك إلى قطاع غزة بالكامل”.

وشارك وزراء وأعـضاء “كنيست” وحلفاء لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر بالقدس، يوم أمس الأحد، للمطالبة بإعادة بناء المستوطنات في قطاع غزة. كما دافع حزب “الليكود”، عن مشاركة وزراء منه في المؤتمر، رغم ما أثاره ذلك من رفض ومعارضة داخل إسرائيل.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاجتماع الذي عقد في القدس تحت شعار عودة الاستيطان لقطاع غزة وشمال الضفة الغربية.

كما تعرض المؤتمر الداعي إلى الاستيطان في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، لحملة انتقادات، حيث قال زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد، إن”هذا يسبب ضررا دوليا على إسرائيل، وضررا لصفقة تبادل أسرى محتملة، وهذا المؤتمر يعرض جنود الجيش الإسرائيلي للخطر”.

ومع دخول الحرب يومها الـ15 بعد المئة، يترقب العالم مآل جهود المفاوضين لإبرام صفقة تقضي بوقف الحرب في غزة وتبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل.