بعد فضيحة فاس.. “البيجيدي” ينتقد الزبونية وسوء التدبير لبرنامج “أوراش” بتاونات – .: . – تداول منصتي : .

[ad_1]

أسابيع قليلة على تفجر فضيحة التلاعب بـ”أوراش” بمدينة فاس، انتقد حزب العدالة والتنمية ما شاب البرنامج بإقليم تاونات، وتحدث عن مظاهر سوء التدبير والزبونية وغياب الشفافية.

وتسبب ملف اختلالات البرنامج في التحقيق مع رئيس مجلس عمالة فاس، ومع عمدة المدينة، مع ما تبع ذلك من إجراءات مرتبطة بإغلاق مؤقت للحدود في وجههما. ويتابع في الملف، وفي حالة اعتقال، خمسة جمعويين، منهم مدرب رياضي، وموظف جماعي، وتاجرين، ومساعد تاجر.

في سياق آخر، ندد حزب “المصباح” بإقليم تاونات بسياسة اللامبالاة والاستهتار، وحالة البلوكاج التي وصلت إليها العديد من الجماعات، وطالب بضرورة التحرك لرفع التهميش والمعاناة عن ساكنة الإقليم، من خلال الإسراع بإنجاز المشاريع التي أطلقتها الحكومة السابقة؛ والافراج عن المعطل منها كالثانوية التأهيلية ببوعروس، أو إصلاح الكثير من المحاور الطرقية التي أصبحت في وضعيات كارثية كالطريق الجهوية رقم419، والاقليمية 5319. 

 وعبر “البيجيدي” عن رفضه قرار إلغاء بناء النواة الجامعية بالإقليم، موردا بأن هذا القرار يعني مزيدا من عناء ومتاعب طلبة الإقليم إلى مدن أخرى لمتابعة دراستهم الجامعية، مما يتنافى مع العدالة المجالية، ويكرس حالة التهميش والإقصاء للإقليم.

وفي السياق ذاته، دعا إلى تجويد وهيكلة العرض الصحي بالإقليم الذي يعاني هشاشة بنيوية، كالمركز الصحي بسيدي المخفي ، وإنشاء مستشفى بحوض ورغة، وتأهيل المستشفى الإقليمي بما يرفع عناء الاستشفاء بفاس.

وأثار انتباه السلطات الإقليمية إلى خطورة مادة المرجان على الثروة المائية بالإقليم، وضرورة تفعيل القانون لمعاقبة أصحاب المعاصر الذين يستغلون تساقط الأمطار للتخلص من الكميات المخزنة لديهم.

أسابيع قليلة على تفجر فضيحة التلاعب بـ”أوراش” بمدينة فاس، انتقد حزب العدالة والتنمية ما شاب البرنامج بإقليم تاونات، وتحدث عن مظاهر سوء التدبير والزبونية وغياب الشفافية.

وتسبب ملف اختلالات البرنامج في التحقيق مع رئيس مجلس عمالة فاس، ومع عمدة المدينة، مع ما تبع ذلك من إجراءات مرتبطة بإغلاق مؤقت للحدود في وجههما. ويتابع في الملف، وفي حالة اعتقال، خمسة جمعويين، منهم مدرب رياضي، وموظف جماعي، وتاجرين، ومساعد تاجر.

في سياق آخر، ندد حزب “المصباح” بإقليم تاونات بسياسة اللامبالاة والاستهتار، وحالة البلوكاج التي وصلت إليها العديد من الجماعات، وطالب بضرورة التحرك لرفع التهميش والمعاناة عن ساكنة الإقليم، من خلال الإسراع بإنجاز المشاريع التي أطلقتها الحكومة السابقة؛ والافراج عن المعطل منها كالثانوية التأهيلية ببوعروس، أو إصلاح الكثير من المحاور الطرقية التي أصبحت في وضعيات كارثية كالطريق الجهوية رقم419، والاقليمية 5319. 

 وعبر “البيجيدي” عن رفضه قرار إلغاء بناء النواة الجامعية بالإقليم، موردا بأن هذا القرار يعني مزيدا من عناء ومتاعب طلبة الإقليم إلى مدن أخرى لمتابعة دراستهم الجامعية، مما يتنافى مع العدالة المجالية، ويكرس حالة التهميش والإقصاء للإقليم.

وفي السياق ذاته، دعا إلى تجويد وهيكلة العرض الصحي بالإقليم الذي يعاني هشاشة بنيوية، كالمركز الصحي بسيدي المخفي ، وإنشاء مستشفى بحوض ورغة، وتأهيل المستشفى الإقليمي بما يرفع عناء الاستشفاء بفاس.

وأثار انتباه السلطات الإقليمية إلى خطورة مادة المرجان على الثروة المائية بالإقليم، وضرورة تفعيل القانون لمعاقبة أصحاب المعاصر الذين يستغلون تساقط الأمطار للتخلص من الكميات المخزنة لديهم.

[ad_2]