انفجار شمسي في أول يناير أثر على الأرض.. علماء يكشفون الحقيقة


شهدت الشمس نشاط مبكر في بداية العام الجديد 2024، حيث أوضح علماء في مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد أبحاث الفضاء التابع للأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد الطاقة الشمسية الأرضية،  أن أقوي توهج للدورة الشمسية خلال هذه الفترة حدث بالفعل،  مؤكدين أن التوهج يعد أول انفجار قوي للدورة الشمسية الحالية ويمكن وصفه دون مبالغة بأنه حدث له قوة استثنائية، وهو أقوى بمرتين من الانفجارات السابقة لهذه الدورة.

حقيقة تأثر الأرض بأقوى توهج شمسي في بداية يناير

حسب التقرير الأول لمعهد أبحاث الفضاء، فإنه قد تم منح التوهج درجة  5.0X، والتوهج الذي كان يحتل المرتبة الأولى في السابق حصل على 2.8 X، موضحين أن سبب الانفجار هو تراكم للطاقة المغناطيسية والكهربائية في الهالة الشمسية نتيجة حرجة البقع الشمسية، وأكد العلماء أن التوهج الشمسي  لن يسبب أي ظواهر غير طبيعية على الأرض، وتم التأكيد على أن تأثير التوهج على كوكبنا مستبعد تماما لأنه حدث على الحافة الشرقية للشمس على مسافة كبيرة من خط الشمس والأرض.

انفجار شمسي في أول يناير أثر على الأرض.. علماء يكشفون الحقيقة
انفجار شمسي في أول يناير أثر على الأرض.. علماء يكشفون الحقيقة

التوهجات الشمسية

أوضح العلماء في مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد أبحاث الفضاء التابع للأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد الطاقة الشمسية الأرضية، أن التوهجات الشمسية عبارة عن انفجارات كبيرة من سطح الشمس تنبعث منها رشقات نارية مكثفة من الإشعاع الكهرومغناطيسي، ويمكن أن تستمر دقائق فقط، ويتم تصنيف التوهجات على أساس قوتها حيث تعتبر الفئة   A وهي الأصغر تليها الفئة  B & Cg & Mg Xg، باعتبارها الأكثر قوة، وأِشار العلماء إلى أن التوهجات والانفجارات الشمسية قد تؤثر على الاتصالات اللاسلكية عالية التردد وشبكات الطاقة الكهربائية وإشارات الملاحة، وهي تشكل مخاطر على رواد الفضاء والمركبات الفضائية.

تأثر التوهجات الشمسية على الأرض

أعلن تشن انكين، كبير المتنبئين في المركز الوطني للطقس الفضائي، أن تأثير التوهجات الشمسية على الأرض سوف يكون ضئيل، لكن الظواهر الأخرى التي تصاحب التوهج، ومنها الانبعاثات الإكليلية التي تصل إلى الأرض يمكن أن تتسبب في حدوث عواصف مغناطيسية أرضية، وحدث آخر انفجار للشمس وكان ضخم وبلغت قوته 8.2X  وذلك في 10 سبتمبر 2017، وأشار العلماء إلى أنه يمكن الإشارة إلى أن كلا الحدثين، وقعا على مسافة بعيدة عن الأرض وهو ما اعتبروه نوع من الحظ بالنسبة للأرض، وتمكن القمر الصناعي الصيني من اكتشاف الطاقة الشمسية كوافو-1، صور لهذا التوهج الذي بلغ ذروته عند الساعة 5:55 صباحا بتوقيت بكين فجر الاثنين الماضي 1 يناير 2024.