المنظمة الدولية للهجرة: وفاة حوالي 100 شخص في البحر الأبيض المتوسط سنة 2024 – .: . – تداول منصتي : .

[ad_1]

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن ما يقرب 100 شخص لقوا حتفهم أو اختفوا في وسط وشرق البحر الأبيض المتوسط منذ بداية عام 2024. ويصل عدد الضحايا لضعف الرقم المسجل في الفترة نفسها من عام 2023، وهو العام الأكثر دموية للمهاجرين في البحر في أوروبا منذ 2016.

وحسب مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، فقد قفز العدد السنوي لوفيات واختفاء المهاجرين في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط من 2048 في عام 2021، إلى 2411 في عام 2022، وإلى 3041 بحلول نهاية عام 2023.

وتأتي هذه الحصيلة في وقت يتزايد فيه عدد الأشخاص الذين يُفترض أنهم ماتوا أو فقدوا. ولا يزال مصير ثلاثة حطام سفن “غير مرئية” قادمة من ليبيا ولبنان وتونس خلال الأسابيع الستة الماضية وعلى متنها 158 شخصاً – مجهولاً، وقد سجلت المنظمة الدولية للهجرة 73 من هؤلاء الأشخاص في عداد المفقودين ويفترض أنهم ماتوا.

كما أنقذت السلطات مجموعة من 62 مهاجراً قبالة كيب غريكو بقبرص، كانوا قد غادروا لبنان في 18 يناير. وتم إدخال معظمهم إلى المستشفى وتوصف حالتهم الصحية بالخطيرة، والعديد من الأطفال في حالة حرجة. وقد توفي طفل واحد منذ ذلك الحين.

وقد وصلت إلى شاطئ في أنطايلا بتركيا في الأيام الأخيرة سبعة جثت يرجع أنها تنتمي إلى مجموعة مكونة من  85 مهاجرًا مفقودين منذ أن أبحروا من لبنان في 11 دجنبر.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن ما يقرب 100 شخص لقوا حتفهم أو اختفوا في وسط وشرق البحر الأبيض المتوسط منذ بداية عام 2024. ويصل عدد الضحايا لضعف الرقم المسجل في الفترة نفسها من عام 2023، وهو العام الأكثر دموية للمهاجرين في البحر في أوروبا منذ 2016.

وحسب مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، فقد قفز العدد السنوي لوفيات واختفاء المهاجرين في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط من 2048 في عام 2021، إلى 2411 في عام 2022، وإلى 3041 بحلول نهاية عام 2023.

وتأتي هذه الحصيلة في وقت يتزايد فيه عدد الأشخاص الذين يُفترض أنهم ماتوا أو فقدوا. ولا يزال مصير ثلاثة حطام سفن “غير مرئية” قادمة من ليبيا ولبنان وتونس خلال الأسابيع الستة الماضية وعلى متنها 158 شخصاً – مجهولاً، وقد سجلت المنظمة الدولية للهجرة 73 من هؤلاء الأشخاص في عداد المفقودين ويفترض أنهم ماتوا.

كما أنقذت السلطات مجموعة من 62 مهاجراً قبالة كيب غريكو بقبرص، كانوا قد غادروا لبنان في 18 يناير. وتم إدخال معظمهم إلى المستشفى وتوصف حالتهم الصحية بالخطيرة، والعديد من الأطفال في حالة حرجة. وقد توفي طفل واحد منذ ذلك الحين.

وقد وصلت إلى شاطئ في أنطايلا بتركيا في الأيام الأخيرة سبعة جثت يرجع أنها تنتمي إلى مجموعة مكونة من  85 مهاجرًا مفقودين منذ أن أبحروا من لبنان في 11 دجنبر.

[ad_2]