الفيلسوف الفرنسي إدغار موران يحاضر بمهرجان الكتاب الإفريقي في مراكش – .: . – تداول منصتي : .


من المنتظر أن يلقي إدغار موران الفيلسوف الفرنسي البالغ من العمر البالغ 102 سنة، يوم السبت المقبل 10 فبراير الجاري، محاضرة علمية على هامش مهرجان الكتاب الإفريقي الذي ستحتضنه مدينة مراكش في الفترة الممتدة بين 8 و11 من الشهر الجاري.

وسيكون الجمهور أمام فيلسوف شاهد على قرنين من الزمن، من الثورة البلشفية الروسية عام 1917 وأزمة 1929 والحرب العالمية الأولى والثانية وسقوط جدار برلين وانهيار المعسكر الاشتراكي الشيوعي وغيرها من الأحداث العامّة والجزئية التي طالت القرن العشرين، والتي كان إدغار موران حاضراً بينها وشاهداً على أحداثها.

وبرغم تقدم سنه، فإن الفيلسوف إدغار موران، صاحب كتاب “المنهج”، “يظل ذا طاقة مدهشة وإرادة حازمة لنقل معارفه التي تدعو إلى القيام بإصلاحات في جميع مناحي الحياة، وتؤكد على فكرة المصير المشترك للعالم الذي يتعين أن نستوعبها، والذي يعد العالم اليوم في أمس الحاجة لها”.

ويُعتبر صاحب “في الجماليات” ، أحد أعظم مفكري القرن العشرين، ممّن توفّرت لديهم ثقافة موسوعية جعلتهم يؤلّفون كتباً في موضوعات كثيرة

وولِد إدغار ناحوم، في باريس عام 1921، وهو من عائلة يهودية، في عام 1942 انضم إلى المقاومة، وهناك اختار الاسم المستعار «موران»، الذي قرّر الاحتفاظ به. عمِل خلال حياته في الصحافة والحزب الشيوعي (الذي استُبعد منه)، وفي المركز الوطني للبحث العلمي (CNRS).

من المنتظر أن يلقي إدغار موران الفيلسوف الفرنسي البالغ من العمر البالغ 102 سنة، يوم السبت المقبل 10 فبراير الجاري، محاضرة علمية على هامش مهرجان الكتاب الإفريقي الذي ستحتضنه مدينة مراكش في الفترة الممتدة بين 8 و11 من الشهر الجاري.

وسيكون الجمهور أمام فيلسوف شاهد على قرنين من الزمن، من الثورة البلشفية الروسية عام 1917 وأزمة 1929 والحرب العالمية الأولى والثانية وسقوط جدار برلين وانهيار المعسكر الاشتراكي الشيوعي وغيرها من الأحداث العامّة والجزئية التي طالت القرن العشرين، والتي كان إدغار موران حاضراً بينها وشاهداً على أحداثها.

وبرغم تقدم سنه، فإن الفيلسوف إدغار موران، صاحب كتاب “المنهج”، “يظل ذا طاقة مدهشة وإرادة حازمة لنقل معارفه التي تدعو إلى القيام بإصلاحات في جميع مناحي الحياة، وتؤكد على فكرة المصير المشترك للعالم الذي يتعين أن نستوعبها، والذي يعد العالم اليوم في أمس الحاجة لها”.

ويُعتبر صاحب “في الجماليات” ، أحد أعظم مفكري القرن العشرين، ممّن توفّرت لديهم ثقافة موسوعية جعلتهم يؤلّفون كتباً في موضوعات كثيرة

وولِد إدغار ناحوم، في باريس عام 1921، وهو من عائلة يهودية، في عام 1942 انضم إلى المقاومة، وهناك اختار الاسم المستعار «موران»، الذي قرّر الاحتفاظ به. عمِل خلال حياته في الصحافة والحزب الشيوعي (الذي استُبعد منه)، وفي المركز الوطني للبحث العلمي (CNRS).