الصالون الثقافى يحتفى بمئوية الأديب الراحل “فتحى غانم” فى معرض الكتاب

[ad_1]


شهد الصالون الثقافي احتفالًا بالذكرى المئوية للكاتب الراحل “فتحي غانم” ضمن فعاليات الدورة الـ55 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بحضور الدكتورة زبيدة عطا الله، والدكتورة عفاف عبد المعطي، والدكتور فتحي عبد السلام، فيما أدار اللقاء الدكتور خلف الميري.

جانب من الندوة

جانب من الندوة


 


في البداية، قالت الدكتورة زبيدة عطا الله، الكاتبة وزوجة الأديب الراحل فتحي غانم، إن فتحي لا يزال حيًا في قلوب جمهوره ومحبيه، ومؤلفاته ما زالت تحظى بالاهتمام والقراءة، حيث إن من يقدم إبداعًا لا يموت أبدًا.


وأضافت أن إحدى رواياته تنبأت باغتيال الرئيس الراحل السادات قبل عامين من وفاته، مشيرة إلى أن الرواية تقدم أحيانًا خيال المبدع الذي يتنبأ بالأحداث، كما أشارت إلى أن جميع رواياته كانت تعاصر الأحداث، بما في ذلك فترة الانفتاح وغيرها، وأكدت أن ضمير الكاتب يعيش في العمل الإبداعي الذي لا ينتهي.


من جانبه، أشار الدكتور فهمي عبد السلام إلى أن فتحي غانم كان قامة روائية كبيرة، معلقًا: “كل من حاز على جائزة نوبل لا يقل فتحي عنهم، حتى نجيب محفوظ”.


وأكد أن الشخصية المحورية في رواية “الأفيال” هي يوسف منصور سالم، حيث بدأت الأحداث بفرار ابنه يوم العيد ببيجاما بعد خناق مع والدته. وتعايشت الرواية مع قصة حب يوسف وزينب وتطورت المشاكل بينهما، وأنجبا ابنًا اسمه حسن، الذي نشأ وبدأ يعارض والديه دينيًا، حتى وصلت الأمور إلى طرده من المنزل. وكان يوسف يبحث عن ابنه بعد خروجه يوم العيد بملابس المنزل، وتصاعدت الأحداث بعد ذلك.


من ناحيتها، أكدت الدكتورة عفاف عبد المعطي أن فتحي غانم كان لاعب الشطرنج وشخصية ذات صفات خاصة، معبرة عن شكرها لإدارة المعرض على تكريم فتحي غانم.


وقالت إنها كانت على وشك تسجيل رسالة الماجستير والدكتوراه في التسعينيات، واقترح عليها الراحل صلاح فضل اختيار فتحي غانم كموضوع للكتابة عنه. كانت رسالتها تتعلق بقصصه القصيرة، حيث كتب خمس مجموعات قصصية، رغم رغبته القليلة في الظهور العلني. كما أشارت إلى حبه الشديد للصحافة ورفضه لأي انتهازية على حساب الصحافة.


وفسرت أن تقنية الكتابة التي استخدمها كانت متقدمة، حيث قدم الكتابة الصوتية وتأثر بقصة سيدنا يوسف، وكان يتحدث عنها بشكل مستمر. كما أشارت إلى ثرائه الشديد ككاتب وانعزاله لكي يكتب عنوانًا لا يُنسى، مثل “زينب والعرش” و”الرجل الذي فقد ظله” و”الأفيال”، وغيرها.


وأكدت أن موضوعاته كانت تحصره في مكان معين، ورغم أهميته التي لا تقل عن نجيب محفوظ ويوسف إدريس، إلا إنه فضل عدم الظهور، مما يُظهر استخدامه لأدوات فنية وكتابية أكبر من عصره. وختمت بالقول إن نصوصه ستظل باقية للأبد، حيث ترك وراءه تأثيرًا عظيمًا.

[ad_2]