الخارجية الإسبانية تدرس الفيتو المغربي على تأشيرات سبتة – .: . – تداول منصتي : .

[ad_1]

قالت تقارير إعلامية، أن وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية تدرس أسباب رفض السلطات المغربية في الأسابيع الأخيرة السماح لمواطنيها الحاصلين على تأشيرات سبتة الإقليمية الدخول إلى المدينة المحتلة.

وحسب المصادر ذاتها، يتعلق الأمر بالعمال المغاربة، الذين تمنحهم إسبانيا تأشيرة ذات صلاحية إقليمية محدودة للولوج إلى المدينة من أجل مزاولة أعمالهم اليومية، والذين تأثروا من تداعيات الحجر الصحي إبان فترة كورونا على وظائفهم.

وأكدت المندوبة الحكومية، كريستينا بيريز، في بيان لوسائل الإعلام، مناقشة رفض المغرب تأشيرات سبتة الإقليمية، وقالت :”رغم عدم التوصل إلى حل نهائي بعد، إلا أن الموضوع يحظى بالاهتمام اللازم ويجري العمل الحثيث لإيجاد الحل المناسب”.

رطوبعد إعادة فتح المعابر البرية في سبتة ومليلية المحتلتين منذ عامين تقريبا، أصبح على جميع المغاربة الذين يرغبون في الوصول إليهما الحصول على تأشيرة شنغن، بينما كان الاستثناء الوحيد هم العمال المغاربة الذين يعملون نهارا داخل المدينتين، لكن يتعين عليهم قضاء الليل خارجهما.

وتوقفت السلطات المغربية عن قبول هذه التأشيرات نهاية يناير الماضي، مما جعل من المستحيل استكمال الملفات بنجاح، حيث أوضحت مجموعة من العمال المغاربة أنهم يخشون فقدان وظائفهم إذا ضاعت وثائقهم في المغرب، لأنهم لن يتمكنوا من العودة إلى سبتة لتجديدها.

 

قالت تقارير إعلامية، أن وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية تدرس أسباب رفض السلطات المغربية في الأسابيع الأخيرة السماح لمواطنيها الحاصلين على تأشيرات سبتة الإقليمية الدخول إلى المدينة المحتلة.

وحسب المصادر ذاتها، يتعلق الأمر بالعمال المغاربة، الذين تمنحهم إسبانيا تأشيرة ذات صلاحية إقليمية محدودة للولوج إلى المدينة من أجل مزاولة أعمالهم اليومية، والذين تأثروا من تداعيات الحجر الصحي إبان فترة كورونا على وظائفهم.

وأكدت المندوبة الحكومية، كريستينا بيريز، في بيان لوسائل الإعلام، مناقشة رفض المغرب تأشيرات سبتة الإقليمية، وقالت :”رغم عدم التوصل إلى حل نهائي بعد، إلا أن الموضوع يحظى بالاهتمام اللازم ويجري العمل الحثيث لإيجاد الحل المناسب”.

رطوبعد إعادة فتح المعابر البرية في سبتة ومليلية المحتلتين منذ عامين تقريبا، أصبح على جميع المغاربة الذين يرغبون في الوصول إليهما الحصول على تأشيرة شنغن، بينما كان الاستثناء الوحيد هم العمال المغاربة الذين يعملون نهارا داخل المدينتين، لكن يتعين عليهم قضاء الليل خارجهما.

وتوقفت السلطات المغربية عن قبول هذه التأشيرات نهاية يناير الماضي، مما جعل من المستحيل استكمال الملفات بنجاح، حيث أوضحت مجموعة من العمال المغاربة أنهم يخشون فقدان وظائفهم إذا ضاعت وثائقهم في المغرب، لأنهم لن يتمكنوا من العودة إلى سبتة لتجديدها.

 

[ad_2]