ارتفاع حصيلة حرائق الشيلي إلى 123 قتيلا – .: . – تداول منصتي : .


ارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق المدمرة التي تجتاح وسط وجنوب الشيلي إلى 123 قتيلا، وفقا لآخر تحديث كشفت عنه مصالح الطب الشرعي الرسمية بالبلد الجنوب أمريكي.

وأفادت ذات المصالح، وهي الجهة المسؤولة عن جمع المعطيات المرتبطة بهذه الكارثة في بيان بأنها “أحصت مقتل ما مجموعه 123 شخصًا لكن لم يتم تحديد هوية سوى 33 قتيلا”.

وذكرت تقارير إعلامية أن الحرائق دمرت مناطق سكنية بأكملها، لا سيما بجهة فالباراييسو، وتفحمت سيارات، وتحول ما يقرب من 26 ألف هكتار إلى رماد.

وقال الرئيس الشيلي، غابرييل بوريتش، الذي أعلن حدادا وطنيا يومي الاثنين والثلاثاء “إنها أكبر مأساة تشهدها البلاد منذ زلزال 27 فبراير 2010”.

وكانت الحكومة قد قررت تقديم موعد حظر التجول ليبدأ من الساعة 6:00 مساءً بالتوقيت المحلي (9:00 مساءً بتوقيت غرينتش) في المناطق التي لم يتم إخلاؤها بعد، وهو إجراء يسعى إلى تسهيل جهود الإنقاذ.

وبحسب المعطيات التي كشفت عنها وزارة الداخلية فقد تم تسجيل 165 حريقا في البلاد، منها 40 حريقا مازالت فرق الإطفاء تواجهها، بينما تمت السيطرة على 112 حريقا وإخماد أربعة حرائق.

وتتزامن الحرائق، التي لا تستبعد السلطات أن تكون متعمدة، مع واحدة من أشد موجات الحر خلال السنوات الأخيرة، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 38 درجة مئوية في المنطقة الوسطى.

ارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق المدمرة التي تجتاح وسط وجنوب الشيلي إلى 123 قتيلا، وفقا لآخر تحديث كشفت عنه مصالح الطب الشرعي الرسمية بالبلد الجنوب أمريكي.

وأفادت ذات المصالح، وهي الجهة المسؤولة عن جمع المعطيات المرتبطة بهذه الكارثة في بيان بأنها “أحصت مقتل ما مجموعه 123 شخصًا لكن لم يتم تحديد هوية سوى 33 قتيلا”.

وذكرت تقارير إعلامية أن الحرائق دمرت مناطق سكنية بأكملها، لا سيما بجهة فالباراييسو، وتفحمت سيارات، وتحول ما يقرب من 26 ألف هكتار إلى رماد.

وقال الرئيس الشيلي، غابرييل بوريتش، الذي أعلن حدادا وطنيا يومي الاثنين والثلاثاء “إنها أكبر مأساة تشهدها البلاد منذ زلزال 27 فبراير 2010”.

وكانت الحكومة قد قررت تقديم موعد حظر التجول ليبدأ من الساعة 6:00 مساءً بالتوقيت المحلي (9:00 مساءً بتوقيت غرينتش) في المناطق التي لم يتم إخلاؤها بعد، وهو إجراء يسعى إلى تسهيل جهود الإنقاذ.

وبحسب المعطيات التي كشفت عنها وزارة الداخلية فقد تم تسجيل 165 حريقا في البلاد، منها 40 حريقا مازالت فرق الإطفاء تواجهها، بينما تمت السيطرة على 112 حريقا وإخماد أربعة حرائق.

وتتزامن الحرائق، التي لا تستبعد السلطات أن تكون متعمدة، مع واحدة من أشد موجات الحر خلال السنوات الأخيرة، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 38 درجة مئوية في المنطقة الوسطى.