أحمد منصور: الحشاشين أخطر طائفة دينية.. والمتحدة جعلت الدراما المصرية فى الصدارة




قال الكاتب الصحفى أحمد منصور، رئيس قسم الثقافة بتداول منصتي، إن طائفة الحشاشين هي أخطر الطوائف الدينية في العالم، إذ تلك الطائفة أرهبت أوروبا والشرق فى القرون الوسطى، ودخلوا فى عداء مع المسلمين والمسيحيين على حد سواء.


 



 


وأوضح أحمد منصور: “ارتبطت الطائفة باسم الحسن صباح، مؤسس ما يعرف بـ الدعوة الجديدة أو الطائفة الإسماعيلية، وهى طائفة إسماعيلية نزارية، انفصلت عن الفاطميين في أواخر القرن الخامس الهجرى، لتدعو إلى إمامة نزار المصطفى لدين الله ومن جاء مِن نسله، واشتهرت ما بين القرن 5 و7 هجرى الموافق 11 و13 ميلادى، وكانت معاقلهم الأساسية فى بلاد فارس”.


 


وأضاف الكاتب الصحفى أحمد منصور: “قد وصل الأمر بتلك الطائفة بأنها نفذت اغتيالات كثيرة والتي كانت تنفذ بطريقة دقيقة وذكية، لأن قائدهم حسن الصباح كان بيتمع بذكاء كبير، فكانوا ينفذون هجماتهم في الأماكن العامة أمام الجميع، وذلك بغية إثارة الرعب في قلوب الناس كمان وصل بيهم الأمر لتنفيذ عدة عمليات ضد رموز وقيادات هامة سواء المسلمة أو المسيحية، والتي كانوا في خلاف وصراع معها، ومن أشهر عملياتهم اغتيال المركيز الصليبي كونراد ملك بيت المقدس سنة 1192 م، كما أنهم حاولوا اغتيال صلاح الدين الأيوبى في 1174، حينما كان يحاصر حلب، حيث تمكن بعض الحشاشين من التسلل إلى معسكره ولكن نجى صلاح الدين من محاولة الاغتيال”.

 


وتابع رئيس قسم الثقافة: “أمام المحاولة الثانية لاغتيال صلاح الدين 1176، تنكر عدد من الحشاشين في زي جيش صلاح الدين وتسللوا إلى معسكره، وتمكنوا من قتل العديد من الأمراء ولكن صلاح الدين نفسه لم يصب سوى بجروح بسيطة”.


 

وأضاف أحمد منصور أن مصر دائما رائدة بأعمالها التاريخية الهامة على مدار تاريخ الدراما والسينما المصرية والذى يعد بمثابة منارة داخل المنطقة العربية برمتها، واللى بتسلط الضوء على أهم الشخصيات التاريخية بأعمال متنوعة ظلت خالدة عبر تلك الصانعة العملاقة  التي تثبت جدارتها عبر التاريخ، وللمحافظة على تلك الصدارة المصرية وفي تطوير صناعة الدراما المصرية حرصت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية خلال الفترة الأخيرة على تقديم الشخصيات التاريخية مع النجوم الكبار مثلما حدث ذلك خلال العام الماضى مع مسلسل “الإمام الشافعى”، وغيره من الأعمال لتثبت أن القوى الناعمة تواصل ريادتها وتعود للساحة التاريخية.